تمنى النائب الدكتور علي العمير: «ان تحل مشكلة الملف الرياضي، وتتوقف عند الحد الذي وصلت إليه، ولا تبلغ مرحلة المساءلة السياسية».

وقال العمير لـ«الراي»: «ان رئيس مجلس الامة جاسم الخرافي يبذل اقصى طاقته من اجل احتواء الخلاف، وليته يوفق في مساعيه، ويجد حلا للمشكلة التي تفاقمت اخيرا، والخرافي قال انه سيجمع الاطراف، وان شاء الله يوفق، وينهي المشكلة القائمة».

وذكر العمير: «ان من يحمل لواء الاستجواب يريد ان يطبق القانون، والطرف الآخر أيضا يطالب بتطبيق القانون، والامر اصبح بيد الخرافي، وهو رجل متفائل، وكما ذكرت انفا نتمنى له التوفيق في اداء الدور الذي تكفل به».

إلى ذلك بين العمير: «ان طلب الحكومة عقد جلسة سرية ينسجم مع الدستور، ولا يخالف اللائحة، وعموما لكل عضو في مجلس الامة الحق في ابداء رأيه بالموافقة او المعارضة».

واشار العمير: «رغم انني صوت ضد السرية في جلسة استجواب رئيس الوزراء الاخير، وصوت سابقا ضد سرية عدم التعاون في الاستجواب الذي قدم ضد رئيس الوزراء، لكنني ارى ان المجلس له الحق في التصويت على السرية بناء على طلب الحكومة، وعلى الجميع احترام رأي الاغلبية، ومن يعيق تنفيذ اللائحة، هو من يفرغ الدستور من محتواه».

وردا على سؤال بشأن اجراء تعديلات على ضوابط سرية الجلسة اجاب العمير: «في البدء نناقش هذه التعديلات، ولا يمكن ان نقول رأينا قبل رؤية ماهية التعديلات».