أكد النائب محمد هايف الحاجة إلى سد النقص والفراغ الموجود في الشارع الكويتي في مجال البرامج الاسلامية والاعلام الاسلامي بدلا من الاكثار من المهرجانات التي تخرج المجتمع عن هويته الاسلامية وعاداته وتقاليده الطيبة المحافظة المستمدة من شريعة رب العالمين والتي جبل عليها المجتمع الكويتي»، داعيا الى «دعم مبرة مراحب وانشطتها المباركة».

ولفت هايف في المؤتمر الصحافي لمشروعات مراحب بحضور عدد من النواب والشخصيات الى ان «القائمين على هذه المبرة يبذلون جهودا طيبة تبث الخير في المجتمع بعكس انشطة اخرى وصفها بالمشبوهة يختلط فيها الرجال بالنساء وتبرز فيها بعض الانماط والتقاليد الغربية والسلوكيات غير المحمودة»، آملا ان تحذو الكثير من المبرات الاخرى حذو مبرة مراحب.

وقال هايف: «سما ديننا الاسلامي الحنيف بأخلاقنا وقيمنا بعكس هذه الاخلاق الغربية التي صرفت ابناءنا وبناتنا الى امور اخرى وخلقت لهم اجواء مزيفة باستخدام الالوان البراقة التي تظهر بعض الاشخاص كالنجوم والابطال وهم للاسف غير ذلك، متأسفا لوصول المجتمع لدرجة جعلت المرأة التافهة تتحدث في الامر العام وليس الرجل التافه كما اشار الحديث النبوي الشريف.

من جانبه، اشار النائب د.علي العمير الى «هجمة شرسة لا تخفى على احد - على حد قوله - اذ يريد البعض ان يجعل البلاد مفتوحة للخير والشر والحق والباطل والعفة والطهارة وكل ما هو غث وثمين وهو ما لا يميل اليه المجتمع لان الله سبحانه وتعالى رسم لعباده الصراط المستقيم، واذا تشعبوا بين الطرق فهذا هو طريق الضلال»، واصفا «جهود القائمين على مبرة «مراحب» وانشطتها بالطيبة والتي يجب ان يجتمع حولها الجميع ويجب ان تقبل عليها الاجيال الصاعدة الا انها جهود تشجع وترغب في دين الله تعالى».

وأكد ان «يديه ممدودتان للقائمين على هذه الجهود لتتعاضد معهم من اجل اعظم امر أمرنا به، وهو ما جاء به قوله تعالى: (ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر)، مشيرا الى ان «البعض يسمي ذلك وصاية على المجتمع، أو تدخلا في الحرية الشخصية لكننا نسميها بأنها امر رباني فسندعو لدين الله تعالى وننشر هدي نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وليقل القائلون ما يقولون، فالله نعم المولى ونعم النصير».

ومن جهته قال النائب السابق د.سعد الشريع: يعتبر مهرجان مراحب برنامجا متكاملا من جميع جوانبه، لافتا إلى اننا في حاجة لدعم مثل هذه الاعمال اكثر من ذي قبل، خصوصا مع انتشار الظواهر السلبية، وبروز من يدسون السم في المجتمع من اجل خرابه ودماره اخلاقيا وثقافيا ودينيا وتفكيك العادات والتقاليد بمظاهر شتى تأتي من قبيل التقدم والتطور والتحضر وهناك اعلام كبير ومشاركات كبيرة تساند هذه الجهود، وفي المقابل نجد ان الجهود التي تحاول الحفاظ على المجتمع قد تكون قليلة»، مطالبا «بدعم برنامج مراحب الذي يتضمن التفاليد الاسلامية والاجتماعية والبرامج الثقافية للكبار والصغار رجالا ونساء لمواجهة البرامج المعتادة التي تعمل على تفكيك المجتمع».

وأضاف: شرفت باختياري كداعم ومشارك في مهرجان مراحب والذي عمل القائمون عليه بعيدا عن الاعلام وانجزوا انجازات كبيرة خصوصا بعد ان شارك في انشطة المهرجان في العام الأول 2500 من الحضور وفي العام الثاني 26 الفا منهم.